الـح ــالــم
10-07-2007, 09:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحق سبحانه في سورة الحجرات: “يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم”.
في هذه الآية الكريمة نداء من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ينهاهم فيه عن أن يظن بعضهم ببعض ظنا سيئا من دون مبرر، كما ينهاهم عن التجسس وعن الغيبة حتى تبقى للمسلم حرمته وكرامته.
والمراد بالظن المنهي عنه هنا الظن السيئ بأهل الخير والصلاح من دون دليل أو برهان.. وقد قال بعض العلماء إن الظن انواع: منه ما هو واجب، ومنه ما هو محرم، ومنه ما هو مباح.
فالظن المحرم: كسوء الظن بالمسلم المستور الحال، الظاهر العدالة.. ففي الحديث الشريف “إياكم والظن فإن الظن اكذب الحديث” وفي حديث آخر: “إن الله حرم من المسلم دمه وعرضه وأن يظن به ظن السوء” وتجنب سوء الظن يتعلق بالمسلم المستور لأن من يجاهر بارتكاب الخبائث لا يحرم سوء الظن به، فمن عرض نفسه للتهم كان اهلا لسوء الظن به.
والظن الواجب يكون فيما أمرنا الله تعالى بعلمه، ولم ينصب عليه دليل قاطع فهنا يجب الظن للوصول إلى المعرفة الصحيحة كقبول شهادة العدل وتحري القبلة.
والظن المباح مثلوا له بالشك في الصلاة حين استواء الطرفين.
وحرمة سوء الظن بالناس كما يقول الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر انما تكون اذا كان لسوء الظن اثر يتعدى إلى الغير، وأما أن تظن شرا لتتقيه، ولا يتعدى اثر ذلك إلى الغير فذلك محمود غير مذموم، وهو محمول على ما ورد من أن “من الحزم سوء الظن”.
الحق سبحانه في سورة الحجرات: “يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم”.
في هذه الآية الكريمة نداء من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ينهاهم فيه عن أن يظن بعضهم ببعض ظنا سيئا من دون مبرر، كما ينهاهم عن التجسس وعن الغيبة حتى تبقى للمسلم حرمته وكرامته.
والمراد بالظن المنهي عنه هنا الظن السيئ بأهل الخير والصلاح من دون دليل أو برهان.. وقد قال بعض العلماء إن الظن انواع: منه ما هو واجب، ومنه ما هو محرم، ومنه ما هو مباح.
فالظن المحرم: كسوء الظن بالمسلم المستور الحال، الظاهر العدالة.. ففي الحديث الشريف “إياكم والظن فإن الظن اكذب الحديث” وفي حديث آخر: “إن الله حرم من المسلم دمه وعرضه وأن يظن به ظن السوء” وتجنب سوء الظن يتعلق بالمسلم المستور لأن من يجاهر بارتكاب الخبائث لا يحرم سوء الظن به، فمن عرض نفسه للتهم كان اهلا لسوء الظن به.
والظن الواجب يكون فيما أمرنا الله تعالى بعلمه، ولم ينصب عليه دليل قاطع فهنا يجب الظن للوصول إلى المعرفة الصحيحة كقبول شهادة العدل وتحري القبلة.
والظن المباح مثلوا له بالشك في الصلاة حين استواء الطرفين.
وحرمة سوء الظن بالناس كما يقول الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر انما تكون اذا كان لسوء الظن اثر يتعدى إلى الغير، وأما أن تظن شرا لتتقيه، ولا يتعدى اثر ذلك إلى الغير فذلك محمود غير مذموم، وهو محمول على ما ورد من أن “من الحزم سوء الظن”.